وزير الخارجية الألماني يطالب بمشاركة أوروبا في مفاوضات أوكرانيا المرتقبة

6.11.2026, 15:00

برلين 6 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ) - طالب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بأن يكون لأوروبا دور محوري في المفاوضات بشأن مستقبل أوكرانيا، وذلك قبل المحادثات المقرر عقدها في أبو ظبي.

وقال فاديفول اليوم الجمعة قبل مغادرته إلى وارسو للقاء نظرائه في مجلس دول بحر البلطيق إن الحكومة الألمانية تتمسك بـ"مبدأ لا يقبل التغيير، وهو أنه لا يجوز اتخاذ قرارات بشأن مستقبل أوكرانيا دون مشاركة أوكرانيا، ولا بشأن أمن أوروبا دون مشاركة أوروبا".

ومن المقرر أن تستضيف أبو ظبي، عاصمة الإمارات، الأسبوع المقبل أول محادثات ثلاثية منذ أشهر بين ممثلين عن كييف وموسكو وواشنطن. وكانت آخر مفاوضات بصيغة ثلاثية تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا قد عقدت في فبراير/شباط الماضي في جنيف، وسبقتها جولتان في أبو ظبي.

وأضاف فاديفول أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تؤكد أيضا مدى أهمية مواصلة دعم أوكرانيا بالقدر اللازم من المثابرة، موضحا أن ذلك وحده من شأنه أن يتيح التوصل إلى حل دائم للسلام في أوكرانيا وضمان الأمن لأوروبا، وقال: "لذلك يتعين علينا أوروبيين وأمريكيين، بوصفنا تحالفا عبر الأطلسي، أن نتحرك معا وبموقف موحد في مواجهة روسيا".

وتكبد الجمهوريون، المنتمي إليهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هزيمة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، وفقدوا الأغلبية في مجلسي الكونجرس.

وقال فاديفول إن الحكومة الألمانية تواصل "العمل بتنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية، وكذلك مع الكونجرس الأمريكي، حيث تمثل الشراكة عبر الأطلسي عاملا يوحد الحزبين".

وتأسس مجلس دول بحر البلطيق عام 1992 بمبادرة من ألمانيا والدنمارك، بهدف دعم التحول السياسي والاقتصادي في منطقة بحر البلطيق وتحقيق الاستقرار فيها. ويضم المجلس الدول الثماني المطلة على بحر البلطيق، وهي ألمانيا والدنمارك وإستونيا وفنلندا وليتوانيا ولاتفيا وبولندا والسويد، إلى جانب آيسلندا والنرويج والاتحاد الأوروبي.

وبسبب الحرب الروسية على أوكرانيا، عُلقت عضوية روسيا في المجلس في مارس/آذار 2022، ثم انسحبت منه في مايو/أيار من العام نفسه.