ناشر ألماني يوقف نشر رواية رومانسية في زمن حرب أوكرانيا بعد انتقادات

17.10.2026, 09:00

شتوتجارت 17 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ)- أوقفت دار نشر ألمانية نشر قصة حب خيالية بين امرأة أوكرانية وجندي روسي بعد انتقادات بأن الرواية تضفي طابعا رومانسيا على الحرب، حسبما قال رئيسها ماتياس سلونيتشيك لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وقال سلونيتشيك يوم الجمعة إن الناشر قرر، بناء على طلب المؤلف وبعد سيل من التعليقات الانتقادية، عدم نشر رواية "من أنا عندما تراني".

وفي رسالة إلى دار نشر مولينو، ومقرها ولاية بادن فورتمبيرج جنوب غرب ألمانيا، تساءل أحد الأشخاص عن مدى حساسية تعامل الناشر مع التجارب الأوكرانية وعن النهج الذي اتبعه في تصوير الحرب، بالنظر إلى كيفية تسويق القصة.

وقالت الرسالة إن تصوير جندي روسي على أنه منقذ وشريك رومانسي لامرأة مدنية أوكرانية في خيرسون المحتلة يخاطر بإضفاء طابع رومانسي على واقع الاحتلال العسكري والعنف والمعاناة التي يواجهها السكان المدنيون في أوكرانيا.

وقال سلونيتشيك: "كانت فكرة المؤلف هي أن يلتقي شخصان وأن اللقاء الإنساني يسمو فوق الظروف الخارجية. إنها في الواقع رواية تعزز الإنسانية والسلام وتعارض الحرب".

وجاء في مقدمة الكتاب: "بينما تحتل القوات الروسية المدينة، تفقد المواطنة الأوكرانية (ليوسيا) كل ما يربطها بحياتها السابقة. فبعد وقوع انفجار، ينقذها جندي روسي مقنع، وسرعان ما تنشأ بينهما علاقة سرية عميقة. وكلما اقتربت ليوسيا من الرجل الكامن خلف القناع، يتضح لها أن الحب لا يمكنه محو آثار العنف أو التخفيف من وطأة الشعور بالذنب".