استقالة وزيرة العمل الألمانية لوفاة ابنة زوجها وتعرضها لهجمات علنية

12.10.2026, 11:15

برلين 12 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ)- استقالت وزيرة العمل الألمانية والرئيسة المشاركة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، بيربل باس، من منصبيها، بسبب وفاة ابنة زوجها وتعرضها لهجمات علنية، تشمل هجمات من شركاء الائتلاف المحافظين.

وقالت باس /58 عاما/ اليوم الاثنين: "بما أنني لا أملك في الوقت الحالي القوة اللازمة للقيام بمهامي الحكومية والحزبية على أكمل وجه خلال الفترة المقبلة، فقد قررت التخلي عن المنصبين"، مضيفة أنها تحتاج إلى وقت للحزن على الفقيدة.

وأضافت باس أنها أبلغت الرئيس المشارك للحزب الاشتراكي الديمقراطي، لارس كلينجبايل، بقرارها، وطلبت من المستشار الألماني فريدريش ميرتس إعفاءها من منصبها في الحكومة.

كما انتقدت باس الهجمات العلنية التي استهدفتها، بما في ذلك تلك الصادرة عن التحالف المسيحي المحافظ الذي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، والذي اتهمها بتأخير وإعاقة إصلاحات مقررة، بما في ذلك تعديلات على نظام التقاعد.

وقالت باس إنها ستحتفظ بعضويتها في البرلمان الألماني (بوندستاج).

وأعربت باس في بيانها عن شكرها للعاملين في وزارة العمل على دعمهم لها. وقالت إن الموظفات والموظفين يستحقون قيادة قوية للوزارة، "تدفع القوانين ومشروعات الإصلاح المقبلة إلى الأمام بكل قوتها". كما أعربت عن شكرها لقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ومن جانبه، أعرب كلينجبايل، الذي يشغل أيضا منصبي وزير المالية ونائب المستشار، عن حزنه إزاء قرارها، موضحا في الوقت نفسه أنه يستطيع تفهم قرارها على المستوى الشخصي.
وأدان كلينجبايل الانتقادات التي وُجهت إليها خلال فترة حزنها، واصفا إياها بأنها "غير لائقة"، وقال: "خلف المناصب، نحن جميعا مجرد بشر".

من جانبه، أشاد رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماتياس ميرش، بتمسك باس بمواقفها حتى عندما كان ذلك غير مريح، وأضاف: "لكن القدرة على التحمل لها حدود".