رئيس برلمان سكسونيا-أنهالت يكشف عن إسهام نواب من حزب ميرتس في فوزه بالمنصب

7.10.2026, 11:30

ماجدبورج (ألمانيا) 7 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) – كشف الرئيس المنتخب لبرلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية، توبياس راوش، المنتمي إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا"، أنه يعتقد أن أصواتًا من نواب الحزب المسيحي الديمقراطي أسهمت أيضًا في انتخابه لهذا المنصب.

يُذْكَر أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يترأس الحزب المسيحي على المستوى الاتحادي.

وردًا على سؤال عما إذا كان قد انتُخب أيضًا بأصوات نواب من الحزب المسيحي، أجاب راوش في تصريحات لموقع "نيوس" بـ "نعم".

وردًا على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عما إذا كان من الممكن لزميله في الحزب ومرشحه الرئيسي، أولريش زيجموند، أن يعتمد على نفس هذه الأصوات الأربعة في انتخابه حاكما للولاية في ديسمبر/كانون الأول المقبل، قال راوش إن هذا الأمر تم الاتفاق عليه، وأردف: "لن نعرف الأمر على وجه اليقين إلا عندما يحدث".

ولفت راوش إلى أن حزبه ينتظر أيضًا مؤتمر فرع الحزب المسيحي في الولاية المقرر عقده في 5 ديسمبر/كانون الأول، رافضا التطرق إلى مزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

تجدر الإشارة إلى أن راوش/35 عاما/ اُنْتُخِب أمس الثلاثاء رئيسا لبرلمان سكسونيا-أنهالت ليتولى سياسي من حزب "البديل" رئاسة برلمان إحدى الولايات الألمانية، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وانتُخب راوش للمنصب الأرفع في الولاية بعد حصوله على 48 صوتًا مؤيدًا، بزيادة بمقدار أربعة أصوات عن مجموع الأصوات التي يمتلكها كل من "البديل" وحزب "تحالف سارا فاجنكنشت" في البرلمان. ولم يتضح مصدر هذه الأصوات الأربعة الإضافية، لأن هذا النوع من التصويت يجري سريًا. وثمة توقعات بأنها ربما ترجع إلى نواب من الحزب المسيحي.

وكان 29 نائبًا صوتوا ضد ترشح راوش لرئاسة البرلمان، فيما امتنع 5 نواب عن التصويت.

وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار قد أعلنوا أنهم سيصوتون بـ"لا"، بينما أوصت قيادة الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي نوابها بالامتناع عن التصويت. ولو كان جميع النواب التزموا بهذه التوصية، لكان عدد الممتنعين عن التصويت 14 نائبًا.

ولدى سؤاله عن هذا الموضوع، رفض رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي ورئيس حكومة تسيير الأعمال في الولاية، سفين شولتسه، التعليق على تصريحات راوش.