الصين تنتقد ألمانيا وفرنسا بسبب دعوتهما لإجراءات أوروبية ضد الممارسات التجارية غير العادلة

7.10.2026, 11:00

بكين 7 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ)- انتقدت الصين ألمانيا وفرنسا بسبب دعوتهما إلى اتخاذ إجراءات أوروبية جديدة للحماية من الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية، الثلاثاء: "لا يمكن للحمائية أن تعزز القدرة التنافسية"، مضيفا أن فك الارتباط وقطع سلاسل التوريد من شأنهما إلحاق الضرر بالآخرين دون تحقيق فوائد في الداخل.

وقالت الوزارة إن على ألمانيا وفرنسا مواصلة الالتزام بالانفتاح والتجارة الحرة، والامتثال لقواعد منظمة التجارة العالمية.

وحثت بكين البلدين على عدم دفع الاتحاد الأوروبي نحو استخدام إجراءات حمائية، أو تسييس القضايا الاقتصادية والتجارية.

وأطلقت ألمانيا وفرنسا، الاثنين، تحركا جديدا لدفع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات ضد الممارسات التجارية غير العادلة من جانب دول أخرى.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الممارسات التي تشوه السوق تهدد قدرة الشركات الأوروبية على المنافسة وتؤدي إلى تزايد الاعتماد على الخارج.

واعتبرا أن الأدوات الحالية لم تعد كافية، واقترحا إجراءين جديدين.

ويهدف أحد الإجراءين إلى تنويع مصادر التوريد، بما يضمن عدم اعتماد الشركات بشكل مفرط على موردين من دول بعينها. أما الثاني، فهو إجراء من شأنه أن يتيح استبعاد دولة أخرى من السوق الأوروبية الموحدة على نحو سريع.

ولم يسم الزعيمان أي دولة بعينها في الرسالة، غير أن خلفية هذه الدعوة تتمثل على الأرجح، قبل كل شيء، في السياسة التجارية الصينية. ويعاني الاتحاد الأوروبي عجزا تجاريا ضخما مع الصين، ويسعى إلى حماية قطاعاته الصناعية من المنافسة.

ويأتي الانتقاد الصيني قبيل جولة جديدة من المحادثات التجارية. ومن المتوقع أن يصل مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش إلى بكين الخميس والجمعة، لإجراء محادثات مع وزير التجارة الصيني وانج وينتاو بشأن العلاقات الاقتصادية المتوترة.