قيادي في التحالف المسيحي يطالب بحسم خلافة الرئيس الألماني سريعا

27.09.2026, 09:45

برلين 27 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - طالب نائب رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، مانفريد فيبر، بالتوصل خلال الأسابيع الأربعة المقبلة إلى اتفاق بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي على مرشح أو مرشحة لانتخابات الرئيس الألماني.

وقال رئيس كتلة المحافظين في البرلمان الأوروبي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "لا حاجة الآن إلى صراع طويل، بل إلى إشارة واضحة... لذلك ينبغي أن نتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، وأن نحسم الأمر قبل مؤتمر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري المقرر عقده في نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل".

ويعقد المؤتمر يومي 23 و24 أكتوبر/تشرين الأول في ميونخ.

وأعلن فيبر تأييده لرئيسة برلمان ولاية بافاريا إيلزه أيجنر، التي طرح أيضا اسمها رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري ماركوس زودر. وقال فيبر: "إيلزه أيجنر تتمتع بالصفات التي نحتاج إليها بالضبط في منصب الرئيس الألماني الآن: الخبرة السياسية، والموقف الواضح ضد أعداء الديمقراطية، وفوق كل ذلك القدرة على جمع الناس... بإمكانها ردم الهوة بين الناس، وإخراجهم من زواياهم وفقاعاتهم، والتوجه إلى جميع الألمان".

وتقرر الجمعية الاتحادية في 30 يناير/كانون الثاني 2027 خليفة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، وتتكون الجمعية من 630 نائبا في البرلمان الألماني وعدد مماثل من أعضاء ينتخبهم ممثلو الولايات. ووفقا لحسابات خبراء، يتمتع التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي بأغلبية تبلغ نحو 50 صوتا.

ويتعين الآن على قيادات أحزاب الائتلاف الحاكم الثلاثة (الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والحزب الاشتراكي الديمقراطي) الاتفاق على مقترح مشترك بشأن الترشح. وقال فيبر إن اتخاذ قرار سريع سيؤكد أيضا قدرة الائتلاف الحاكم على التصرف، وقال: "الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يقف موحدا خلف إيلزه أيجنر".

وبالإضافة إلى وزيرة الزراعة الألمانية السابقة، تُطرَح أيضا أسماء وزيرة التعليم الحالية كارين برين، والرئيسة السابقة للحزب المسيحي الديمقراطي أنيجريت كرامب-كارنباور، ورئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ووزيرة الدولة السابقة للشؤون الثقافية مونيكا جروترس، وجميعهن من الحزب المسيحي الديمقراطي. ولم تشغل امرأة منصب رئيس الدولة قط خلال تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية الممتد لنحو 80 عاما.

وقد يؤثر القرار بشأن خليفة شتاينماير أيضا على النقاش حول خليفة محتمل للمستشار الألماني وزعيم الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس. وفي حال جاءت الرئيسة الألمانية من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، فإن الطريق أمام رئيس الحزب ماركوس زودر إلى منصب المستشار سيكون مغلقا في البداية. ويعتبر من المستبعد أن يشغل الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري كلا المنصبين الأعلى في الدولة.