الكنيسة الإنجيلية الألمانية تدرس نقل اللجوء الكنسي من سكسونيا-أنهالت تحسبًا لتولي "البديل" الحكم
13.09.2026, 14:00
ماجدبورج (ألمانيا) 13 سبتمبر/أيلول (د ب أ) – في ضوء احتمال تولي حزب "البديل من أجل ألمانيا" الحكم في ولاية سكسونيا-أنهالت، تدرس الكنيسة الإنجيلية في وسط ألمانيا إمكانية نقل نظام اللجوء الكنسي إلى ولايات ألمانية أخرى أيضًا.
وفي تصريحات لبوابة "فوكوس تورينجن" الإعلامية، قال أسقف الولاية فريدريش كرامر: "سننقل هذه الآليات على الأرجح إلى خارج الولاية، لأن الأمر الذي بات في حكم المؤكد هو أن الشرطة ستقف على أبوابنا عما قريبٍ أمام الباب، لاقتياد أشخاص".
وأضاف كرامر أن اللجوء الكنسي لا يمثل حيزاً محصناً بموجب القانون، بل هو مساحة إنسانية واتفاق غير رسمي، مشيرا إلى أن إجراءات النقل بدأت بالفعل. ولم يرغب أسقف الولاية كرامر في الخوض في تفاصيل، لأن الموضوع "شديد الحساسية". وأوضح أن الأمر يتعلق بتوفير الحماية لأشخاص، سواء من رعايا الأبرشيات الكنسية أو طالبي اللجوء.
ويقصد باللجوء الكنسي أن يحصل شخص مهدد، على سبيل المثال، بالترحيل، على حماية مؤقتة داخل إحدى الكنائس.
وكان حزب "البديل" قد أعلن في برنامجه الانتخابي عزمه منع اللجوء الكنسي في ولاية سكسونيا-أنهالت، ومحاسبة الكنائس ماليًا. ووفقًا لأحدث البيانات، يوجد نحو 15 شخصًا في الوقت الراهن في حالة لجوء كنسي ضمن نطاق الكنيسة الإنجيلية في وسط ألمانيا، الذي يشمل ولايات سكسونيا-أنهالت وتورينجن وأجزاء من سكسونيا وبراندنبورج.
وكان حزب "البديل" حصد في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت يوم الأحد الماضي أعلى نسبة من أصوات الناخبين بـ 8ر43% وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، وهو فرع حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي.
ويسعى الحزب حاليا إلى العثور على شركاء لتشكيل حكومة جديدة في الولاية.