ترقب لانتخابات محلية في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية بعد فوز اليمين المتطرف في سكسونيا-أنهالت
13.09.2026, 09:00
هانوفر 13 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - تشهد الدوائر والمدن والسلطات المحلية بولاية سكسونيا السفلى الألمانية اليوم الأحد انتخابات محلية، بعد أسبوع واحد فقط من الفوز التاريخي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف في انتخابات البرلمان الإقليمي لولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا، وقبل انتخابات إقليمية مهمة لبرلماني ولايتي برلين وميكلنبورج-فوربومرن.
وعادة لا تحظى الانتخابات المحلية باهتمام كبير، إلا أن الأنظار تتجه إلى سكسونيا السفلى اليوم بعد الفوز الكبير الذي حققه حزب "البديل من أجل ألمانيا" في الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي في سكسونيا-أنهالت الواقعة شرقي البلاد، وقبل الانتخابات المقررة في العاصمة الألمانية وميكلنبورج-فوربومرن في 20 سبتمبر/أيلول الجاري.
وبينما حقق الحزب اليميني المتطرف مكاسب قوية في الشرق، وأصبح أكثر شعبية في الغرب، فإنه ليس بالقوة نفسها في ولاية سكسونيا السفلى والولايات الغربية الأخرى كما هو الحال في ولايات ألمانيا الشرقية السابقة.
وفي الانتخابات المحلية التي أجريت في سكسونيا السفلى عام 2021، حصل حزب "البديل من أجل ألمانيا" على 6ر4% فقط على مستوى الدوائر.
ويخضع الحزب في سكسونيا السفلى حاليا لمراقبة المكتب الإقليمي لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) للاشتباه في التطرف اليميني. ويطعن الحزب على ذلك أمام القضاء. كما مُنع أربعة مرشحين من حزب "البديل من أجل ألمانيا" من خوض الانتخابات بسبب وجود شكوك بشأن ولائهم للدستور.
ويحق لنحو 3ر6 مليون شخص في الولاية، التي تمتد من بحر الشمال إلى جبال هارتس، التصويت لانتخاب رؤساء البلديات ومديري الدوائر والمجالس المحلية.
وقبل عام من انتخابات البرلمان الإقليمي للولاية، توفر هذه الانتخابات مؤشرا على المزاج السائد هناك، حيث يقود الحكومة ائتلاف من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر.
وتجرى الانتخابات في ظل خطط تكثيف خفض التكاليف لدى شركة "فولكس فاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات، التي تمتلك ولاية سكسونيا السفلى حصة فيها.
ومن المقرر إجراء أي انتخابات إعادة في أنحاء الولاية في 27 سبتمبر/أيلول الجاري.