رئيس فولكس فاجن يزور ولاية سكسونيا والعمال يأملون في وضوح بشأن مستقبل المصنع
21.08.2026, 13:30
تسفيكاو 21 أغسطس/آب (د ب أ) - ترتبط عشرات الآلاف من الوظائف بصناعة السيارات في ولاية سكسونيا الألمانية، لكن القطاع يواجه صعوبات حاليا، وتتزايد المخاوف بشكل خاص بشأن مستقبل مصنع "فولكس فاجن" في تسفيكاو.
وبسبب فائض الطاقة الإنتاجية والمنافسة من الصين وتقليص الوظائف، تجري مناقشة إجراء تقليص إضافي في أعداد العاملين لدى فولكس فاجن في ظل أوضاع السوق الصعبة.
ومن المنتظر أن يحضر رئيس المجموعة، أوليفر بلوم، الأسبوع المقبل للمرة الأولى اجتماعا للعاملين في مصنع السيارات الكهربائية في تسفيكاو.
وقال ميكه روسلر، رئيس مجلس العاملين في فولكس فاجن بولاية سكسونيا، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "نتوقع أن يتم التحدث أخيرا بوضوح... الزملاء والزميلات هنا يصنعون السيارات بشغف ويحتاجون إلى تصور واضح لما سيحدث بعد عام 2030".
وهناك ضمان لاستمرار موقع المصنع حتى نهاية عام 2030، لكن مستقبل المصنع بعد ذلك لا يزال غير واضح، حيث ورد اسم تسفيكاو مرارا في الآونة الأخيرة إلى جانب إمدن وهانوفر ونيكارزولم باعتبارها مصانع السيارات التابعة للمجموعة التي تواجه خطر الإغلاق.
وكان رئيس المجموعة بلوم قد قال مرارا إن هناك حلولا أكثر ذكاء من إغلاق المصانع. وقال روسلر: "آمل أن يقوم مجلس الإدارة بعمله ويعرض علينا هذه الحلول أخيرا"، مضيفا أن العاملين يريدون الحصول على هذه المعلومات مباشرة. وانتقد روسلر اضطرار الموظفين في الآونة الأخيرة إلى معرفة الخطط الجديدة في الغالب من الصحف، قائلا: "هذا يزيد حالة عدم اليقين بشكل كبير".
ويعتبر مصنع السيارات في تسفيكاو رائدا في مجال التنقل الكهربائي لدى فولكس فاجن.
ومنذ عام 2020، يتم إنتاج السيارات الكهربائية فقط هناك. لكن الموقع خسر الكثير من قوته. ففي ذروة نشاطه، كان يعمل فيه نحو 11 ألف شخص، بينما يبلغ عدد العاملين حاليا نحو 8 آلاف فقط، ومن المقرر شطب أكثر من ألف وظيفة إضافية خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إيقاف أحد خطي الإنتاج في عام 2027.
ومن المقرر أن يظهر رئيس المجموعة بلوم أمام العاملين في عدة مواقع ألمانية خلال الأسبوع المقبل.
وسوف تكون البداية يوم الثلاثاء المقبل في المصنع الرئيسي بفولفسبورج، يليه يوم الأربعاء موقعا إمدن وتسفيكاو.