المغادرة الطوعية من ألمانيا: نصف الملزمين بالمغادرة فقط استفادوا من الدعم الحكومي

21.08.2026, 12:00

برلين 21 أغسطس/آب (د ب أ) - فاق عدد حالات المغادرة الطوعية من ألمانيا خلال الفترة الأخيرة عدد عمليات الترحيل. وفي الوقت نفسه، فشلت عمليات الترحيل في كثير من الأحيان لأسباب مختلفة، من بينها عدم العثور على الشخص المعني أو رفض قائد الطائرة نقله.

وأظهر رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار" أن نحو نصف الملزمين بالمغادرة فقط استفادوا مؤخرا من الدعم الحكومي لمغادرتهم طوعا. ووفقا للرد، غادر 17892 أجنبيا ألمانيا خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وحصلوا على شهادة عبور الحدود كإثبات على مغادرتهم. وفي المقابل، لم يحصل على أموال حكومية لدعم المغادرة الطوعية خلال النصف الأول من العام سوى 9276 شخصا.

وانخفض عدد عمليات الترحيل خلال النصف الأول من العام بنسبة 2ر18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 9663 عملية. وهناك أسباب مختلفة لذلك، أحدها بالتأكيد يتمثل في انخفاض عدد الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات لجوء في ألمانيا بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2025.

وغالبا ما تفشل عمليات الترحيل المقررة بسبب عدم العثور على الشخص المعني. كما يمكن أن تؤدي أسباب قانونية أو مشكلات صحية إلى ذلك. ووفقا للبيانات، ارتفع عدد الطيارين الذين يرفضون نقل أشخاص ملزمين بالمغادرة على متن طائرات الركاب التي يقودونها. وحدث ذلك في 280 حالة خلال النصف الأول من عام 2026. وللمقارنة، سجلت 514 حالة من هذا النوع طوال عام 2025. وتشمل أسباب الرفض، من بين أمور أخرى، مخاوف تتعلق بالسلامة.

وبحسب الحكومة الألمانية، كان يعيش في ألمانيا في منتصف العام نحو 259 ألف شخص ملزم بالمغادرة، وكان 77% منهم يحملون وضع تعليق الترحيل. ويمنح هذا الوضع عندما يكون الترحيل غير ممكن بصورة مؤقتة. وكان أكثر قليلا من 60% من الملزمين بالمغادرة الموجودين في ألمانيا في نهاية يونيو/حزيران من طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم. ويمكن أن يصبح من بين الملزمين بالمغادرة أيضا، من بين آخرين، مهاجرون للعمل لم تعد لديهم وظيفة، أو سياح انتهت صلاحية تأشيراتهم، أو طلاب سابقون لم يحصلوا على تصريح إقامة جديد.