استطلاع بألمانيا يكشف تدني شعبية المسيحيين المحافظين إلى أدنى مستوى منذ 2021
16.08.2026, 13:00
برلين 16 أغسطس/آب (د ب أ)- قبل أسابيع قليلة من إجراء ثلاثة انتخابات إقليمية مهمة في ألمانيا، تراجعت شعبية الاتحاد المسيحي الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس إلى أدنى مستوى لها منذ نحو خمسة أعوام.
يشار إلى أن الاتحاد المسيحي يتكون من حزب ميرتس، المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.
وأظهر الاستطلاع الذي يجريه معهد "إينزا" لأبحاث الرأي أسبوعياً لصالح صحيفة "بيلد آم زونتاج"، لم يحصل الاتحاد المسيحي سوى على 20 في المئة من الأصوات. وذكرت الصحيفة أن هذه هي أدنى نسبة يحصل الاتحاد المسيحي في استطلاعات "إينزا" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2021، كما أنها تقل نقطة مئوية واحدة عن نتيجة الأسبوع السابق.
ولا يزال حزب "البديل من أجل ألمانيا" يتصدر قائمة أقوى الأحزاب في ألمانيا بتأييد 28% من الناخبين. ولم يطرأ تغيير على مستوى تأييد حزب الخضر حيث بقي عند 13%، فيما حصل كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار على 12% لكل منهما، دون تغيير أيضا، وكذلك لم يطرأ تغيير على مستوى تأييد الحزب الديمقراطي الحر الذي حصل على 5% وهي النسبة المؤهلة لدخول البرلمان. وكشفت نتائج الاستطلاع أن حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" على 3% ما يعني عدم تمكنه من دخول البرلمان.
تجدر الإشارة إلى أن من المقرر إجراء انتخابات برلمانية في ثلاث ولايات ألمانيا في سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك في ولاية ساكسونيا-آنهالت في السادس من الشهر المقبل، تليها انتخابات في كل من ولاية مكلنبورج- فوربومرن وولاية برلين في العشرين من ذات الشهر.
ولإجراء استطلاع "سؤال الأحد"، استطلع معهد "إينزا" آراء 1203 شخص خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس/آب الجاري. وحدد المعهد هامش الخطأ الإحصائي عند زائد أو ناقص 3,1 نقطة مئوية. وأوضح المعهد أن البيانات تمثل التوجهات العامة للسكان.
وتكتنف استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات حالة من الغموض بوجه عام، حيث توجد عوامل تجعل الأمور أكثر تعقيدا لمؤسسات استطلاعات الرأي، ومن بين هذه العوامل التراجع عن الارتباط بحزب ما، وإرجاء وقت اتخاذ القرار الانتخابي حتى وقت قصير قبل بدء التصويت، مما يجعل من الصعب على معاهد استطلاع الرأي تقدير البيانات المجمعة بشكل صحيح. وتعكس استطلاعات الرأي بشكل أساسي صورة الرأي فقط وقت إجراء الاستطلاع، ومن ثم لا تمثل توقعا لنتائج الانتخابات.