ألمانيا تعلن عزمها المشاركة في أول مناورة عسكرية لـ "ائتلاف الراغبين" الداعم لأوكرانيا

15.07.2026, 13:45

برلين 15 يوليو/تموز (د ب أ) –خلافًا لما أُعلن سابقًا، من المنتظر أن تشارك ألمانيا في أول مناورة عسكرية لما يُسَمَى بـ "ائتلاف الراغبين" الذي أسسه حلفاء أوكرانيا.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان كورنيليوس، اليوم الأربعاء إن مجلس الأمن والدفاع الألماني الفرنسي سيناقش هذا الأمر خلال اجتماعه بعد غد الجمعة، واستطرد:"ستشارك ألمانيا في هذه المناورة، وتدرس الحكومة الاتحادية حاليًا الكيفية التي ستتم بها هذه المشاركة".

وكانت مصادر حكومية ألمانية صرحت أمس الثلاثاء بأن ألمانيا لن تشارك في المناورة.

وكان الائتلاف، الذي يضم نحو 35 دولة من حلفاء أوكرانيا، قد اتفق بشكل مفاجئ، خلال اجتماع عُقد أول أمس الاثنين في باريس بناءً على اقتراح فرنسي، على إجراء أول تدريبات للقوة متعددة الجنسيات الخاصة بأوكرانيا. ويجري تشكيل هذه القوة لدعم أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا. ومن المقرر أن تُجرى أولى المناورات في بولندا، وهي إحدى الدول المجاورة لأوكرانيا.

ومن المقرر أن تكون هذه مناورة محدودة النطاق، يجري خلالها في البداية اختبار هياكل القيادة وآليات اتخاذ القرار. وكان رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، صرح أمس الثلاثاء بأن بولندا وفرنسا وبريطانيا ستشارك في هذه التدريبات.

وكان قرار تشكيل القوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبية لضمان تنفيذ أي وقف محتمل لإطلاق النار قد اتُّخذ خلال قمة بشأن أوكرانيا عُقدت في العاصمة الألمانية برلين في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أول أمس الاثنين أن هذه القوة أصبحت جاهزة بالفعل للانتشار.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس اكتفى في تصريحاته بالقول إن "ائتلاف الراغبين" مستعد للاضطلاع بـ"دور مهم" في تقديم الضمانات الأمنية لأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة. وأضاف: "ستقرر الحكومة الاتحادية والبرلمان الألماني أيضًا طبيعة الإسهام الألماني وحجمه".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن والدفاع الألماني الفرنسي اجتماعه بعد غد الجمعة في قاعدة نورفينيش الجوية، قبيل اجتماع مجلس الوزراء الألماني الفرنسي في مدينة برويل قرب كولونيا، والذي سيشارك فيه، إلى جانب ميرتس وماكرون، عدد كبير من الوزراء من البلدين.