مجلس العمال في فولكس فاجن يتحدث عن تراجع الثقة بين الموظفين
12.07.2026, 12:00
فولفسبورج 12 يوليو/تموز (د ب أ) - أعلن مجلس العمال في مجموعة فولكس فاجن الألمانية للسيارات عن تراجع كبير في ثقة الموظفين بإدارة الشركة، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحها لرئيس المجموعة.
وقال المجلس إنه تبين أن الرئيس التنفيذي أوليفر بلومه أطلع الإدارة أمس الجمعة على تفاصيل تتعلق بالإغلاق المحتمل لمصانع في ألمانيا، وكذلك بخطة موسعة لخفض الوظائف.
وأضاف المجلس في بيان: "ندين بشدة استمرار حجب هذه المعلومات عن عشرات الآلاف من الموظفين المتأثرين بها خارج الإدارة".
وكان مجلس العمال قد منح بلومه مهلة حتى أمس الجمعة للإدلاء بموقفه أمام الموظفين. وأوضح أن الرئيس التنفيذي سيضطر بعد العطلة الصيفية إلى الرد مباشرة على أسئلة العاملين خلال اجتماعات للموظفين، ليس فقط في المصنع الرئيسي، وأضاف: "سينصب التركيز الرئيسي للموظفين على ما إذا كان مجلس الإدارة يريد بالفعل تجاوز هذه الأزمة عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع العاملين، أم أنه سيفعل ذلك ضدهم". وكانت الشركة قد شهدت بالفعل الخميس الماضي عددا من الاحتجاجات.
ولا تزال تفاصيل حزمة التقشف، التي رفضها مجلس الإشراف مؤخرا، معروفة فقط من خلال تقارير إعلامية. ووفقا لمجلة "ماناجر ماجازين"، قد يجري إلغاء ما يصل إلى 100 ألف وظيفة حول العالم، أي ضعف العدد الذي كان مخططا له سابقا. وذكرت صحيفة "بيلد" أن العدد قد يصل إلى 120 ألف وظيفة. كما تواجه أربعة مصانع تابعة للمجموعة في ألمانيا خطر الإغلاق، وهي مصانع هانوفر وإمدن وتسفيكاو، إضافة إلى مصنع أودي في نيكارسولم.
وذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج"، نقلا عن مصادر داخل الشركة، أن ممثلي العمال وولاية سكسونيا السفلى صوتوا ضد الحزمة. ونظرا إلى شغور أحد مقاعد ممثلي المساهمين حاليا، يمتلك ممثلو العمال والولاية معا أغلبية داخل مجلس الإشراف بواقع 12 صوتا مقابل سبعة. وكان رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى أولاف ليز، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قد أعلن مسبقا أن الولاية لن توافق على "أي توجه يعتمد على إغلاق المصانع باعتباره حلا سهلا". ولم تعلق فولكس فاجن أمس الجمعة على تفاصيل عمليات التصويت داخل مجلس الإشراف.