حاكم ولاية ألمانية يحذر حكومة ميرتس من عواقب عدم تنفيذ إصلاحات شاملة
16.05.2026, 13:45
دريسدن 16 مايو/أيار (د ب أ) – دعا رئيس حكومة ولاية سكسونيا الألمانية، ميشائيل كريتشمر، الحكومة الاتحادية في برلين إلى تنفيذ إصلاحات شاملة.
يذكر أن كريتشمر/51/ ينتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي؛ ويُكّوِّن هذا الحزب مع شقيقه الأصغر، الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ما يُعْرَف بـ الاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية في ألمانيا التي تضم أيضا الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وفي تصريحات لمجلة "شتيرن" الألمانية، قال كريتشمر:"لم يعد بإمكاننا الانتظار أكثر، فكلما طال الوقت اللازم للإصلاحات أصبحت المشاكل المطلوب حلها أكثر تعقيدًا"، وأضاف أن "الحلول الجزئية لن تقودنا إلى الأمام. لم يعد يكفي أن نواصل تعديل الأدوات الحالية فقط، بل نحن بحاجة إلى مجموعة أدوات جديدة بالكامل".
وأعرب كريتشمر عن اعتقاده بأن ألمانيا يجب أن تستعيد قدرتها التنافسية من خلال الحد من البيروقراطية، وتوفير الطاقة بأسعار في المتناول، وتقليص تكاليف العمل.
وقال كريتشمر :"خطاب الصراع الطبقي لن يجعلنا نمضي قدما، فالعامل الحاسم هو أن تقدم الحكومة الاتحادية حزمة شاملة متفقًا عليها مع أرباب العمل والنقابات، تخدم هذا الهدف الأساسي، وتُظهر للناس أن هذه الحكومة تدرك خطورة الوضع".
وتابع كريتشمر محذرا:" إن لم يحدث ذلك، فإن هذا الأمر سيزيد مجدداً من شعبية حزب /البديل من أجل ألمانيا /، وقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة في انتخابات الولايات المقررة في سبتمبر/أيلول، وعندها سنصل إلى مرحلة تصبح فيها القدرة التنفيذية لولايات بأكملها محل شك".
وتجدر الإشارة إلى أن استطلاعات الرأي الخاصة بانتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت المقررة في 6 سبتمبر تظهر تصدراً واسعاً لحزب البديل؛ حيث حصل مؤخراً على نسبة تتراوح بين 41% و42%، يليه الحزب المسيحي بنسبة تتراوح بين 24% و26%.
وتسعى الحكومة الألمانية إلى إعداد حزمة إصلاحات قبل العطلة الصيفية، تركز على قضايا محورية مثل الضرائب وسوق العمل والتقاعد والحد من البيروقراطية. وشهدت الأسابيع الماضية خلافات متكررة داخل الائتلاف الحاكم بقيادة المستشار ميرتس.