ارتفاع الصادرات الألمانية في مارس رغم حرب إيران
8.05.2026, 12:30
فيسبادن 8 مايو/أيار (د ب أ)- سجلت الصادرات الألمانية ارتفاعا خلال مارس/آذار الماضي بنسبة 5ر0% على أساس شهري رغم تداعيات الحرب الإيرانية.
وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن اليوم الجمعة أن الصادرات ارتفعت أيضا بنسبة 9ر1% مقارنة بمارس/آذار 2025، بعد احتساب تأثيرات التقويم والعوامل الموسمية. وفي المقابل، زادت الواردات بنسبة 1ر5% مقارنة بفبراير/شباط الماضي، وبنسبة 2ر7% على أساس سنوي.
وبلغت قيمة الصادرات 8ر135 مليار يورو في مارس/آذار الماضي، مقابل واردات بقيمة 5ر121 مليار يورو، ما أسفر عن فائض تجاري قدره 3ر14 مليار يورو خلال مارس/آذار، مقارنة بـ6ر19 مليار يورو في فبراير/شباط.
وظلت الولايات المتحدة أهم سوق خارجية لألمانيا، إلا أن الصادرات إليها تراجعت إلى 2ر11 مليار يورو، بانخفاض نسبته 9ر7% مقارنة بالشهر السابق، و4ر21% مقارنة بمارس/آذار 2025. كما تراجعت الصادرات إلى الصين بنسبة 8ر1%.
وفي المقابل، وجد المصدرون الألمان طلبا أكبر داخل الاتحاد الأوروبي، حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 4ر3% مقارنة بفبراير/شباط، وكذلك إلى بريطانيا بنسبة 2ر3%.
وكانت الحرب الإيرانية قد أثارت مؤخرا حالة من عدم اليقين في الاقتصاد الألماني، وأضعفت الآمال في تحقيق انتعاش اقتصادي ملموس. كما أدت الزيادة في أسعار النفط بسبب القتال في الشرق الأوسط إلى ارتفاع تكاليف نقل البضائع، وهو ما يؤثر بشكل خاص على ألمانيا باعتبارها دولة تعتمد على التصدير.
وخفضت الحكومة الألمانية توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام إلى النصف لتصل إلى 5ر0%. كما زادت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة من مخاطر تجدد النزاع التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بعدما كان قد تمت تسويته مؤقتا في صيف 2025.
وكانت الصادرات الألمانية قد سجلت ارتفاعا ملحوظا في فبراير/شباط بعد بداية ضعيفة للعام. وخلال 2025 حقق المصدرون الألمان نموا للمرة الأولى منذ عامين بفضل أداء قوي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم الخلاف الجمركي مع ترامب.
وتتوقع غرفة الصناعة والتجارة الألمانية الآن حالة من الركود في الصادرات الألمانية خلال 2026 بسبب الحرب الإيرانية، بعدما كانت تتوقع سابقا نموا بنسبة 1%.