قطاع النقل الألماني يحذر من أزمة تكاليف ويدعو الحكومة للتحرك

11.04.2026, 14:00

برلين 11 أبريل/نيسان(د ب أ) - حذرت عدة جمعيات في قطاع النقل في ألمانيا من أن ارتفاع تكاليف الطاقة والتشغيل، إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة، يدفع العديد من الشركات إلى حافة الانهيار، وذلك في رسالة مفتوحة موجهة إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس ونشرت اليوم السبت.

ودعت الجمعيات ميرتس إلى التحرك السريع لمواجهة أزمة التكاليف، مشيرة إلى أن شركات الشحن والخدمات اللوجستية والنقل البري، إضافة إلى مشغلي الحافلات وسيارات الأجرة وتأجير السيارات، هم الأكثر تضررا.

وأوضحت الجمعيات أن أعداد حالات إغلاق الشركات والإعسار آخذة في الارتفاع بالفعل.

وجاء في الرسالة: "مع اندلاع الحرب في إيران وما نتج عنها من أزمة نفط، تواجه القطاعات التي نمثلها تحديات لا يمكن تجاوزها".

ووجهت الجمعيات انتقادات حادة للحكومة، معتبرة أن القرارات الضرورية تسير ببطء شديد، وأن الإجراءات القائمة لا يتم تنفيذها.

وأضافت الجمعيات أن على وزارتي الاقتصاد والمالية وقف الخلافات الداخلية وتحمل المسؤولية السياسية، كما دعت إلى مزيد من الالتزام من جانب وزارة النقل.

وكان خلاف علني برز بوضوح أمس الجمعة بين وزارتي الاقتصاد والمالية، عندما انتقدت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه علنا وزير المالية لارس كلينجبايل بسبب مقترحاته للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود.

وتنتمي رايشه إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، بينما يتزعم كلينجبايل الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وتطالب الجمعيات بخفض ضرائب الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواج الضريبي لثاني أكسيد الكربون في قطاع النقل البري، إضافة إلى إجراءات تخفيف قصيرة الأجل مثل وضع سقف للأسعار أو تقديم مدفوعات تعويضية.

وجاء في الرسالة: "لقد انتهى وقت التردد".

وحذرت الجمعيات من أنه من دون اتخاذ إجراءات سريعة، هناك خطر حدوث موجة من حالات الإعسار ذات تداعيات كبيرة على الاقتصاد وسلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق أيضا بثقة المواطنين في قدرة الدولة على التحرك.