استطلاع يرصد تحسنا طفيفا في رضا الألمان عن وظائفهم
8.04.2026, 09:00
نورنبرج/برلين 8 أبريل/نيسان (د ب أ) - أظهر الألمان تحسنا طفيفا في مستوى رضاهم عن وظائفهم وظروف عملهم وآفاقهم المهنية، إلا أن نسبة الراضين عن حياتهم الوظيفية لا تزال أقل من 50%.
جاء ذلك وفقا لدراسة "واقع بيئة العمل العالمية 2026" الصادرة عن مؤسسة "جالوب"، والتي تعكس أوضاع بيئة العمل العام الماضي، ما يعني أن هذه الدراسة لم تأخذ في الاعتبار تداعيات حرب إيران على سوق العمل في ألمانيا.
وارتفعت نسبة العاملين الراضين عن عملهم في ألمانيا خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024 من 45 إلى 48%. كما تراجع مستوى الشعور بالضغط في العمل، حيث أفاد 38% مقابل 41% في عام 2024 بأنهم كانوا يشعرون بضغط العمل في اليوم الذي سبق الاستطلاع. وقال 32% مقابل 34% في عام 2024 إنهم يشعرون بالاحتراق الوظيفي. وقيّم 67% (مقابل 72% في عام 2024) فرص سوق العمل بشكل إيجابي.
وقال مدير الأبحاث والتحليلات في "جالوب"، ماركو نينك: "الضغط جزء من الحياة"، موضحا في المقابل أن الضغط يصبح مشكلة عندما تغيب فترات الاسترخاء، وأضاف: "الانفصال عن العمل بعد انتهاء الدوام أمر بالغ الأهمية، ليس فقط من أجل الصحة النفسية، بل أيضا للحفاظ على الصحة العامة والقدرة على الأداء والإنتاجية على المدى الطويل".
وشمل الاستطلاع إجمالي 141 ألفا و444 عاملا في 149 دولة حول العالم، من بينها 38 دولة في أوروبا. واحتلت ألمانيا المرتبة الـ 20 في أوروبا بعد أن كانت في المرتبة 21 في عام 2024، لتبقى مثل الدول الناطقة بالألمانية المجاورة، النمسا وسويسرا، في منتصف الترتيب.
وتصدرت دول شمال أوروبا القائمة، حيث جاءت فنلندا في المركز الأول بنسبة رضا بلغت 81%، تلتها آيسلندا (78%)، ثم الدنمارك (78%)، والسويد (69%).
وقال نينك: "تقييم الحياة لدى العاملين في ألمانيا يشهد تحسنا طفيفا بعد اتجاه هبوطي مستمر وحالة من تراجع المعنويات خلال العامين الماضيين"، معتبرا ذلك إشارة إيجابية، إلا أنه شدد على أن من ينظرون إلى حياتهم برضا ويشعرون بالتفاؤل تجاه المستقبل لا يزالون أقل من نصف الألمان.
وكانت نسبة رضا الألمان عن حياتهم الوظيفية بلغت 57% في عام 2021.