دراسة: 13% من السكان في ألمانيا يتعرضون للتمييز في الحياة اليومية
10.03.2026, 14:30
برلين 10 مارس/آذار (د ب أ) - لا يعد التمييز في ألمانيا حالة استثنائية؛ فبحسب دراسة يتعرض الناس كثيرا لمعاملة غير متكافئة حتى في الأماكن التي يتواجدون فيها كزبائن، مثل أثناء التسوق أو في البنوك أو المطاعم أو عند دخول نوادٍ.
ويتضح ذلك من خلال بيانات "المسح الاجتماعي والاقتصادي"، الذي يجريه المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية بصفة سنوية ويشمل نحو 30 ألف شخص على مستوى ألمانيا.
وطُلبَ من المشاركين في الاستطلاع، من بين أمور أخرى، توضيح ما إذا كانوا قد تعرضوا للتمييز خلال الاثني عشر شهرا الماضية وأين حدث ذلك إن كانوا تعرضوا للتمييز. كما طُلبَ منهم تقييم الأسباب المحتملة التي تقف وراء هذه المعاملة غير المتكافئة.
وأشار معدو الدراسة إلى أنه يجب أخذ ظروف خاصة في الاعتبار عند تفسير النتائج، إذ إن تجارب التمييز التي جرى الإبلاغ عنها تعود إلى الفترة بين مايو/أيار 2021 ويناير/كانون الثاني 2023، عندما كانت الحياة في ألمانيا متأثرة بشدة بالقيود المرتبطة بجائحة كورونا.
وبحسب البيانات أفاد 1ر13% من الأشخاص بأنهم تعرضوا للتمييز خلال الاثني عشر شهرا الماضية. وقالت المفوضة الألمانية لمكافحة التمييز، فيردا أتامان: "حجم التمييز يمثل اختبارا لقدرة بلدنا على التحمل".
وأشار الأشخاص الذين تعرضوا للتمييز في الغالب إلى الأصل العرقي أو دوافع عنصرية بوصفها السبب الأكثر شيوعا بنسبة 9ر41%. كما ذكر أكثر من ربع المتضررين المظهر الخارجي بنسبة 9ر25%. وقال 8ر23% إنهم شعروا بالتمييز بسبب الجنس أو الهوية الجندرية.
ومن بين المسلمين الذين شملهم الاستطلاع، أفاد 6ر28% بأنهم تعرضوا للتمييز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وهي نسبة أعلى بكثير مقارنة بغير المسلمين التي بلغت 4ر10%. وتظهر نسبة مرتفعة بشكل خاص بين النساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، إذ أفادت أكثر من 38% من المشاركات في الاستطلاع المنتميات إلى هذه الفئة بأنهن تعرضن للتمييز خلال عام واحد بحسب تقديرهن.