تراجع الصادرات الألمانية بشكل ملحوظ في يناير

10.03.2026, 13:00

فيسبادن 10 مارس/آذار (د ب أ) - استهل المصدرون الألمان عام 2026 بتراجع ملحوظ في الصادرات.

وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن اليوم الثلاثاء أن قيمة السلع الألمانية المصدرة في يناير/كانون الثاني الماضي إلى مختلف أنحاء العالم بلغت 5ر130 مليار يورو، بانخفاض قدره 3ر2% مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول الذي كان الأداء فيه قويا.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت الصادرات بنسبة 6ر0%.

وسجلت التجارة مع أوروبا تراجعات واضحة، حيث انخفضت الصادرات الألمانية إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 8ر4% مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لتصل إلى 6ر71 مليار يورو. كما تراجعت الصادرات إلى الصين بأكثر من 13% لتصل إلى 3ر6 مليار يورو.

في المقابل حققت الشركات الألمانية زيادات في أهم سوق تصدير لها، وهي الولايات المتحدة، حيث ارتفعت الصادرات إليها بقوة بنسبة 7ر11% لتصل إلى 2ر13 مليار يورو.

وفي المقابل، استوردت ألمانيا في يناير/كانون الثاني الماضي سلعا بقيمة 2ر109 مليار يورو، أي أقل بنسبة 9ر5% على أساس شهري، وبنسبة 4% على أساس سنوي.

وكانت الصادرات الألمانية قد سجلت في عام 2025 نموا طفيفا لأول مرة منذ عامين بفضل شهر ديسمبر القوي، رغم النزاع الجمركي مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب. وبينما تراجعت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة وكذلك إلى الصين، شهدت التجارة مع أوروبا نموا قويا. ويتوقع اتحاد التجارة الخارجية الألماني زيادة في الصادرات قدرها 6ر0% خلال العام الجاري.

وكانت أجواء القطاع قد تحسنت مؤخرا، حيث ارتفعت توقعات التصدير لدى معهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية في فبراير/شباط الماضي إلى المنطقة الإيجابية. ومع ذلك، يرى الخبراء أن الحديث عن تعاف ملحوظ لا يزال مبكرا، وذلك وفقا للبيانات التي نشرت قبل اندلاع الحرب مع إيران.

ومع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط تزداد المخاوف بين الأوساط الاقتصادية في ألمانيا في ضوء ارتفاع أسعار النفط، الذي يزيد تكلفة نقل السلع، وهو ما يؤثر بشكل خاص على ألمانيا باعتبارها دولة تعتمد على التصدير.