خلال زيارته للبنان...الرئيس الألماني وزوجته يحييان ذكرى قتلى مرفأ بيروت
17.02.2026, 15:00
بيروت 17 فبراير/شباط (د ب أ)- قام الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وزوجته إلكه بودنبندر اليوم الثلاثاء بزيارة مرفأ بيروت وذلك لإحياء ذكرى ضحايا انفجار المرفأ الذي وقع في العاصمة اللبنانية في أغسطس/آب 2020. ووضع الرئيس الألماني وقرينته باقتين من الورود البيضاء مزينة بشرائط بألوان الأسود والأحمر والذهبي (ألوان علم ألمانيا) على لوحة تذكارية في موقع الكارثة.
وكان أكثر من 200 شخص لقوا حتفهم، وأُصِيْبَ نحو 6000 شخص في الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس 2020، كما قُتِل أيضا مواطنان ألمانيان. ودُمرت أجزاء واسعة من المرفأ والمناطق السكنية المجاورة. ووقعت الكارثة عندما اشتعلت مئات الأطنان من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، والتي كانت مخزنة لسنوات بدون اتخاذ إجراءات أمان.
وكان هذا الانفجار واحدًا من أكبر الانفجارات غير النووية في العالم. ولا تزال آثار الكارثة ماثلة حتى اليوم، إذ تنتصب صومعة الحبوب القديمة المتضررة بشدة في المكان كأنها نصب تذكاري، فيما لا تزال أكوام الركام مكدسة في المرفأ. وحتى الآن لم تتم إدانة أي شخص بالمسؤولية عن الحادث. كما زادت الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان تفاقمًا بسبب الانفجار وتداعياته.
وفيما يتعلق بإمكانات الدعم الاقتصادي الألماني، قال شتاينماير: "أنا واثق من أن لبنان يمتلك الأساس الكافي، كما أنه جذاب بما يكفي لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية". لكنه أضاف أن على لبنان أولًا الالتزام بمعايير صندوق النقد الدولي، وأن يطوّر بشكل قابل للتحقق مسارًا واضحًا لكيفية التعامل مع هذه الاستثمارات، وأردف أن " الثقة يجب أن تُبنى".
كما تحدث شتاينماير وبودنبندر في المرفأ مع شاهد عيان على الانفجار، ثم قاما بتفقد مبنى سكني أُعِيْد بناؤه وخاضع للحماية كمعلم تراثي.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الألماني بعد ظهر اليوم إلى الأردن، حيث سيلتقي هناك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومسؤولين آخرين.