ألمانيا:بعثة جديدة لسفينة الأبحاث "بولارشتيرن" إلى القارة القطبية الجنوبية

7.02.2026, 14:45

بريمرهافن/بونتا أريناس 7 فبراير/شباط (د ب أ) - تنطلق سفينة الأبحاث "بولارشتيرن" التابعة لمعهد "ألفريد فيجنر" الألماني في بريمرهافن الألمانية في عطلة نهاية الأسبوع من مدينة بونتا أريناس التشيلية في بعثة إلى القارة القطبية الجنوبية.

وحتى مطلع أبريل/نيسان يدرس فريق بحثي دولي الجزء الشمالي الغربي من بحر ودل، حسبما أفادت متحدثة باسم المعهد. وأوضحت المتحدثة أن التمدد الصيفي للجليد البحري في هذه المنطقة تراجع بشكل حاد خلال السنوات الماضية، ويرجح أن يكون ذلك نتيجة ارتفاع حرارة المياه السطحية.

وتحمل البعثة اسم "دراسة تدفق بحر ودل الصيفي". وقال كريستيان هاس من معهد "ألفريد فيجنر"، مركز "هيلمولتس" لأبحاث المناطق القطبية والبحار، الذي يقود بعثة "بولارشتيرن"، إن "هدف الدراسة هو بحث أسباب التراجع الكبير في الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، وكيف ينعكس ذلك على النظام البيئي".

ومن المقرر أن يجري فريق البحث رصدا شاملا يمتد من قاع البحر حتى الغلاف الجوي، مع التركيز على التفاعلات بين الجليد البحري والجرف الجليدي والمحيط، وتأثيراتها على الخصائص الهيدروجرافية ودورة المغذيات وتدفقات الكربون. كما تشمل الدراسات تحديد التوزيع الإقليمي لسُمك الجليد البحري وخصائص الغطاء الثلجي، ووصف الكتل المائية، وفحص عمليات التبادل بين الجرف القاري الضحل والحوض المحيطي، وفقا لما ذكرته المتحدثة.

وأشارت المتحدثة إلى أنه من المقرر استخدام أنظمة قياس حديثة وتقليدية، من بينها مروحيات لقياس سُمك الجليد البحري، وأنواع مختلفة من الشباك الجرارة، وأجهزة لأخذ عينات من القاع ومراقبته.

ويقع بحر ودل، بحسب معهد ألفريد فيجنر، بين شبه الجزيرة القطبية الجنوبية وشرق القارة القطبية الجنوبية. ويعد هذا البحر منطقة ذات أهمية محورية للنظامين المناخي والمحيطي العالميين، غير أن ظروف الجليد الصعبة تجعل استكشافه الميداني ممكنا فقط بواسطة كاسحات جليد بحثية مثل "بولارشتيرن".