استطلاع ألماني: كثيرون يعملون رغم المرض وآخرون يتغيبون وهم قادرون على العمل
9.01.2026, 14:45
لودفيجسهافن 9 يناير/كانون الثاني (د ب أ)- يذهب كثير من الموظفين إلى أعمالهم رغم معاناتهم من عارض صحي، في حين يتغيب آخرون بدعوى المرض رغم قدرتهم على العمل، حسبما كشف استطلاع أجرته شركة "برونوفا بي كيه كيه" للتأمين الصحي.
وبحسب الاستطلاع، يذهب 45% من الأشخاص المصابين بآلام الظهر إلى أعمالهم، بينما يعمل آخرون قدر الإمكان من المنزل، أو يعودون إلى العمل بمجرد زوال أشد الأعراض. في المقابل، يبقى 11% في منازلهم إلى أن يستعيدوا صحتهم.
وتسجل حالات الحساسية والشكاوى النفسية الجسدية نسبا متقاربة. وعند الإصابة بنزلة برد خفيفة، يتوجه نحو ثلث المصابين إلى عملهم، بينما تنخفض النسبة إلى 15% في حالات التهاب الشعب الهوائية أو أعراض شبيهة بالإنفلونزا.
كما تطرق الاستطلاع إلى ما يسمى "قرار حافة السرير"؛ أي أن "تكون قادرا على العمل، لكن بإمكانك التغيب بسبب المرض أو الحصول على إجازة مرضية". وأفاد 7% من المشاركين بأنهم يختارون "في كثير من الأحيان" التغيب بسبب المرض، بينما قال 22% إنهم يفعلون ذلك "أحيانا"، و31% "نادرا"، و36% "لا يفعلون ذلك أبدا". وكلما تقدم عمر المشاركين، زادت احتمالات اتخاذ قرار التوجه إلى العمل، بحسب الاستطلاع.
وقالت باتريتسيا تام الخبيرة لدى "برونوفا بي كيه كيه": "إذا كان الغياب بسبب المرض يهدف إلى التحرك في الوقت المناسب في حال الإجهاد النفسي أو الشكاوى الجسدية واستعادة الصحة، فإنه يعبر عن وعي صحي متزايد ويعد استراتيجية مشروعة ومهمة للعناية الذاتية"، مشيرة في المقابل إلى أن الغياب بدعوى المرض غالبا ما يعود لأسباب شخصية.
أجرت الشركة الاستطلاع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وشمل 1230 موظفا على مستوى ألمانيا فوق 18 عاما.