خضر ألمانيا يقرون إلزامية الفرز العسكري للشباب دون فرض التجنيد
30.11.2025, 13:00
هانوفر 30 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ) - قرر حزب الخضر الألماني خلال مؤتمره العام في هانوفر إلزام الشباب الذكور بالخضوع للفحص الطبي العسكري، وذلك في إطار النقاش حول خدمة عسكرية جديدة.
وأكد الحزب في قراره: "ما عدا ذلك، نعتمد بوضوح على الطوعية"، ما يعني رفض الحزب لفرض خدمة عسكرية إلزامية.
وفي الوقت نفسه، يسعى الحزب لجعل الخدمة العسكرية وخدمات الحماية المدنية أكثر جاذبية للشباب، وتحسين ظروف العمل في الخدمات التطوعية. كما طالب الحزب بإنشاء "مركز تنسيق لإدارة الأزمات على مستوى الدولة" لتسجيل المهارات المدنية والعسكرية لدى المتطوعين وتوفير فرص التدريب والتأهيل.
وأكد الخضر ضرورة مناقشة كيفية مواجهة التهديدات المتغيرة، مشددا على أن "أولويات الشباب يجب أن تكون في المقدمة، وأن على جميع الأجيال تقديم مساهمتها".
ووصف العديد من المندوبين تصرفات روسيا في أوكرانيا بعبارات لاذعة، وحذروا من التهديد الذي يشكله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوروبا.
ودعا العديد من المتحدثين خلال المؤتمر إلى تعزيز الخدمات التطوعية دون اللجوء إلى الإكراه. وقالت إحدى المندوبات: "في الديمقراطية، الدولة تشجع على المشاركة ولا تفرضها". وأشار آخرون إلى الأعباء التي تحملها الشباب في أزمات سابقة مثل جائحة كورونا أو التعليم في مدارس متهالكة وأزمة المناخ.
وكان ساسة من الائتلاف الحاكم المكون من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي قد اتفقوا مؤخرا على خدمة دفاعية جديدة تشمل فرزا عسكريا شاملا للشباب وتحديد أهداف لزيادة عدد الجنود، مع إمكانية فرض "خدمة إلزامية عند الحاجة" إذا كانت أعداد المتطوعين منخفضة، وذلك عبر نظام اختيار عشوائي.
ومن المقرر أن يبدأ فحص الشباب من مواليد 2008 اعتبارا من مطلع 2026، إضافة إلى استبيان من الحكومة يشمل أيضا النساء. وستُطرح الخطط للتصويت في البرلمان الأسبوع المقبل.
يذكر أن الخدمة العسكرية في ألمانيا أُوقفت عام 2011 لكنها لا تزال منصوصا عليها في الدستور، ويمكن إعادة تفعيلها بتأييد أغلبية بسيطة في البرلمان، كما تُفعل تلقائيا إذا أعلن البرلمان حالة التوتر أو الدفاع. وينص الدستور على أن الخدمة العسكرية إلزامية للرجال فقط.